ضمن نشاطات أكاديمية العمل البلدي في الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب وفي اطار تعرّف طلاب الاكاديمية على مشاريع البلديات الناجحة ولرفع مستوى المعرفة لديهم في العمل البلدي زارت بلدية الشباب في الهرمل بلدة زحلة كما زارت بلدية
عضو بلدية الشباب في اكاديمية العمل البلدي في الهرمل لمى الساحلي قالت بعد الزيارة: الزيارة فرصة للتحدث مع رئيس بلدية زحلة, حيث قام بتعريفنا على النطاق البلدي لمدينة زحلة من خلال الخريطة وأيضا تعرفنا على المناطق السياحية وعلى الخدمات العامة التي تقدمها البلدية, وعندما زرنا البارك تفاجأنا بمساحته الكبيرة نظافته وملعب كرة السلة وألعاب الاطفال حيث لفت انتباهنا مدى اهتمام البلدية بصحة وسلامة الاطفال, ومن ثم زرنا المكتبة العامة واصبح لدينا العديد من الافكار عن كيفية تحسين المكتبة العامة في الهرمل, وكان رئيس البلدية شخصا لطيفا ومثالا يقتدى به من حيث خبرته وخلفيته الانمائية.
بدوره شكر مدير فرع العين في الجمعية عباس الحاج حسين رئيس البلدية على الاستضافة وشرح دور الاكاديمية ووما تقدم من خدمات، وسلم رئيس البلدية دليل الجمعية حول انشاء وترخيص المؤسسات السياحية في لبنان, مذكرا بالهدف من الزيارة وهو الاطلاع على انجازات البلدية على جميع الصعد الاجتماعية – التربوية – الصناعية – السياحية – التثقفية – الترفيهية . . . . ثم رأى رئيس البلدية ان بلدته تعاني من ضعف ثقافة المجتمع لمفهوم العمل البلدي ودور المجتمع المدني. وتحدث عن مشكلة البلدة الكبرى وهي النفايات، فالبلدية تعمل على تأمين مشروع لتدوير النفايات والاستفادة منها بحيث تؤمن فرص عمل لحوالي 30 موظف، وهذا المشروع يخفف من نسبة البطالة، وتعمل البلدية لتأمين المياه لجميع المنازل، وتجهيز شبكة كهرباء خاصة لتأمين الكهرباء بشكل مستمر، واشار الى انه عند تأمين المتطلبات الاساسية للمواطن والسهر على راحته سنبدأ بالتفكير بتطوير وتشجيع الصناعة والسياحة في البلدة، فالبلدية تعمل على تسهيل جميع الصناعات وتأمين ما يلزم من صيانة الاسواق والاهتمام بها. وشدد على اهمية البلدية ودورها في بناء وطن حضاري مبني على اسس المساواة والعدالة والتسامح من دون تمييز طائفي او سياسي, بعدها جرى نقاش مفصل وطويل بين اعضاء بلدية الشباب ورئيس البلدية. بعد اللقاء الحواري قامت الاكاديمبة بجولة في الاسواق ومن ثم زيارة الى قلعة راشيا لما تتضمن من معاني تاريخية ونضالات من أجل الحرية والاستقلال وبما يخدم ويعزز الافكار التي يتعلمها الطلاب.
وبعد التباحث والتدوال في الشؤون البلدية والمشاريع التي أنجزت والتي في طور التنفيذ تناول الوفد الفطور الصباحي في البلدية وبعدها كانت جولة ميدانية لمعاينة بعض المشاريع البلدية والمواقع الأثرية داخل مدينة صور وذلك وفقاً لبرنامج مكتوب ومعد سلفاً من قبل البلدية المضيفة، وقد شملت الزيارة :
الواجهة البحرية للمدينة والتي جرى تأهيلها بجهود بلدية محلية. جولة في موقع آثار البص. جولة سيارة لشرح مشروع الإرث الثقافي الخاص بالمدينة ، حيث تم عرض تفاصيل المشروع ومراحله المتعددة. جولة في مواقع الآثارات الجعفرية, جولة في المدينة القديمة، وشملت السوق القديم والخان القديم وأقدم منزل أثري في المدينة وكنيسة قديمة،
وتم خلال الجولة تقديم شروحات مفصلة من قبل مرافقي الوفد من بلدية صور لكل موقع أو معلم شملته الجولة الميدانية ولدور البلدية ومشاريعها ذات الصلة.
وتحدثت عن مخطط لثلاثين عاما وضعته البلدية اضافة الى مجلة دورية تصدر كل سنتين تتضمن استمارة لأخذ لآراء الناس. وعرضت مشاريع منفذة وأخرى قيد التنفيذ أبرزها معمل لفرز النفايات وتشييد مركز بحوث زراعي، اضافة الى منطقة صناعية وأسواق متواصلة ضمن مسار سياحي تراثي وذلك بالتعاون مع البنك الدولي ومؤسسات دولية وتعاون لا مركزي مع بلديات أجنبية.
وأكدت على أهمية عمل الجمعيات ولجان الاحياء في تطوير الاحياء واستقطاب الاموال والمشاريع. بعدها قام الوفد بجولة في البلدة شملت الجمعيات والمكتبة الوطنية الاكبر في لبنان اضافة الى المشاريع المنفذة. وفي النهاية قدم مدير مركز بيت شاما الاستاذ حسين يزبك درعا تقديريا لرئيسة البلدية وشكرها على تعاونها، بدورها ابدت الغصيني اعجابها بمشروع الاكاديمية وشجعت المشاركين على استكمال العمل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق