الثلاثاء، 21 فبراير 2012

حملة تشجير وتأهيل حدائق للجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب في بعلبك

نفذ طلاب "اكاديمية الشباب 7 "وطلاب مشروع "مبادرات اشراك الشباب في العمل العام" الذي تنفذه الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب في فروع الجمعية الاربعة (بعلبك، العين، بيت شاما والهرمل) بالتعاون مع مكتب المبادرات المحلية في لبنان حملة تأهيل حدائق بدأت في حرم الجامعة اللبنانية – كلية العلوم في بعلبك.
واوضح منسق المشروع عمر بيان ان الحملة تأتي ضمن مشروع اكاديمية الشباب الهادف الى مشاركة جميع الفئات في عملية الانماء والى تمكين الفئات المهمشة وتعزيز بناء الكوادر الاجتماعية وتعزيز التواصل والحوار بين الشباب بمختلف فئاتهم وانتماءاتهم وتحقيق مشاركتهم الفعلية من خلال النشاطات المدنية ومنها تأهيل وتشجير حديقة كلية العلوم في بعلبك وتأهيل وتشجير مدخل مدينة بدنايل وحديقة النبي عثمان العامة وثانوية الهرمل النموذجية.
واضاف بيان ان حملة التشجير التي شملت مناطق عديدة في محافظة بعلبك الهرمل تهدف الى تحقيق المنفعة البيئية وتعزيز انتماء الشباب الى ارضهم بالتوازي مع المواضيع التي يتدربون عليها في الاكاديمية كمواضيع تعزيز ثقافة المواطنة وتطوير حس المشارة المدنية.

"حقوق المرأة واقع وتحديات" ندوة للجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب

ضمن مشروع "تمكين المرأة سياسياً" الذي تنفذه الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب بالتعاون مع سفارة مملكة هولندا أقيم ندوة بعنوان "حقوق المرأة: واقع وتحديات" في مركز جمعية الشبكة الشبابية اللبنانية في بعلبك قدمتها الناشطة المحامية منار زعيتر.
بعد النشيد الوطني اللبناني ألقت راغدة شريف كلمة أشارت فيها إلى أن مشروع "تمكين المرأة سياسيا" هو جزء من مشاريع متعددة تنفذها جمعية الدراسات بهدف تمكين المرأة في كل المجالات لتكون مشاركة بشكل فعال في العمل العام، وإن هذا المشروع ينفذ في مراكز الجمعية الأربعة (بعلبك، العين، بيت شاما، والهرمل) وفي عرسال وبلدية تلعباس الغربي في عكار، وهو يتضمن ورش مدنية حول المواطنية، المشاركة المدنية، حقوق المرأة، حقوق الإنسان والمدافعة، كما يتضمن تعليم السيدات اللغة الإنكليزية والإعلام الإجتماعي بالإضافة إلى أنشطة وندوات تثقيفية وتفاعلية.
وأضافت، أن المشروع سيختتم بتنفيذ السيدات المشاركات ستة مشاريع مجتمعية في كل منطقة ينفذ فيها المشروع.
بدورها رأت المحامية منار زعيتر إن المساواة بين المواطنين هو مطلب أساسي ومقدمة لبناء دولة القانون والمؤسسات، وقد برزت حقوق النساء كتحدي في مسيرة الإتفاقيات والنصوص الناظمة لحقوق الإنسان، التي أكدت على عالمية وشمولية وعدم تجزأة حقوق الإنسان وضرورة تمتع جميع البشر دون تمييز بالحقوق والحريات العامة بشكل يضمن الكرامة الإنسانية للجميع ويحرر البشر من الخوف.
أضافت، برغم كل الإتفاقيات والإعلانات والمؤتمرات، فلا نزال نعيش في عالم يعاني من تحديات تطال الكرامة الإنسانية، هذه التي يحرم منها المهمشون كالأطفال والمعوقين واللاجئين والنساء، ولا نزال نشهد تحديات خطيرة كالفقر والأمية والبطالة والأمراض، أمّا على صعيد النساء فثمة الكثير من الإخفاقات التي تعاني منها النساء في العالم، لذا كان على الحركة النسوية النضال لوقت طويل من أجل الإعتراف بالمرأة كإنسانة كاملة وبحقوقها الإنسانية الأساسية وكمواطنة كاملة الأهلية في ظل البنى المجتمعية والثقافية والقانونية السائدة والأحكام المسبقة التي غالباً تأخذ شكل القداسة، وقد إتخذ هذا النضال منطلقا له مبدأ المساواة في الحقوق بين الرجال والنساء وهو مبدأ أساسي لحقوق الإنسان، وقد شكل التمييز ضد النساء العائق الأساسي لتحقيق المساواة بين الجنسين، هذا التمييز الذي يتجذر ويعاد إنتاجه من خلال العنف الجندري اي العنف الممارس على النساء لكونهن نساء مما يؤدي إلى تهميشهن وتهميش قضيتهن.
وعن واقع المرأة في لبنان أشارت زعيتر أنه دون ما تقتضيه شرعة حقوق الإنسان، بحيث تتقاعس الدولة اللبنانية عن القيام بدورها في الإرتقاء بأوضاع النساء، وهي تسهم في إستمرار دائرة التمييز والعنف الممارسين بوجه النساء برفضها تعديل القوانين التمييزية بحق النساء وإستحداث تشريعات تحمي النساء من العنف الممارس بحقهن، لأن هاتين الظاهرتين هما نتاج بنية إجتماعية تاريخية تتصف بالتراتبية والسلطوية وتتمثل بعلاقات السلطة بين الرجل والمرأة، وتتمتع هذه البنية الإجتماعية في بلادنا بالحصانة القانونية.
وأضافت، أن عدم توفير الأمان للنساء له علاقة بالإرادة السياسية وبالوعي المجتمعي لإشكالية العنف ضد النساء ولحقيقة واجب الدولة بتقديم الحماية الكاملة لمواطنيها بغض النظر عن جنسهم وألا تكون الدولة نفسها شريكة في إنتهاكات الحقوق الإنسانية للمرأة، لأنها لم تنتهج بكل الوسائل والتدابير الملائمة، سياسة حاسمة ترمي إلى التمتع الفعلي بكل الحقوق الإنسانية، فالعنف والتمييز ضد النساء يشكل إنتهاكاً لكرامة المرأة وتهديداً لسلامة الأسرة وإستقرارها وعائقاً أمام نمو المجتمع بسبب الحد من قدرة النساء على التمتع بالحقوق والحريات الإنسانية ومن قدراتهن على المشاركة الحقيقية والفعالة في عملية التنمية الشاملة بجعلهن مستهلكات لها فحسب، وهو يصبح أكثر فتكاً عندما يمارس بإسم القانون، عندها يعزز ثقافة التسلط والإقصاء داخل الأسرة ويؤدي إلى تنشئة جيل على قيم غير ديمقراطية تنتهك حقوق الإنسان على الرغم من إن القانون وضع لحماية الإنسان ومعاقبة من ينتهك قواعد العدالة والمساواة.

رسم صورة عامة عن انتاج المعرفة حول بناء السلم الاهلي للدكتور الباحث رامي اللقيس

نظمت الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب لقاءً حوارياً حول دراسة حملت عنوان “رسم صورة عامة عن انتاج المعرفة حول بناء السلم الاهلي” للدكتور الباحث رامي اللقيس في مركز الشبكة الشبابة اللبنانية في بعلبك بحضور علي شمص ممثلا السفير الايراني في لبنان، ممثلي الاحزاب اللبنانية، رؤساء واعضاء مجالس بلدية، رؤساءجمعيات، مخاتير وفعاليات.
بعد النشيد الوطني اللبناني قدمت المحامية منار زعيتر الباحث والدراسة واشارت الى اننا نعيش في منطقة تشهد الكثير من مظاهر النزاع، حيث يسود حالة من القلق وفقدان الثقة بين المواطن ومحيطه سواء في علاقاته مع المجتمع او في علاقاته مع السلطة كاطار منظم للمجتمع او في علاقة هذه السلطة مع القوى الدولية والاقليمية، وفي ظل هذه التوترات والنزاعات تبرز الحاجة القوية للعمل على السلام وبنائه سواء من خلال الدراسات والابحاث او التربية على السلام.  ثم قدم الدكتور اللقيس دراسته التي تناولت تعريف بناء السلام وتصنيف انتاج المعرفة حول بناء السلام في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا وعلاقة بناء السلام وحل النزاعات والحوكمة الرشيدة والتربية واشراك الشباب والسير نحو الديمقراطية.
واعتبر اللقيس في دراسته ان هناك حاجة لبذل جهود مضاعفة بغية سد التفاوتات والثغرات في التعامل مع مفهوم السلام ومقارباته وادواته، ناصحا باتخاذ مجموعة من الخطوات، تقضي الخطوة الاولى بضرورة نظر المنظمات الحكومية وغير الحكومية، المحلية منها والدولية بمضاعفة جهود التشبيك المنظم الذي من شأنه ان يؤدي الى عقد عدد اكبر من المؤتمرات والندوات التي تساعد في تقليص هذه النواقص، اما الخطوة الثانية فتكون من خلال اجراء المزيد من الدراسات لتوسيع مجال المناقشات المتعلقة بمسألة بناء السلام ونطاقها، ويمكن تطوير هذه الخطوة عبر اطلاق المزيد من المراكز التي تعمل على اجراء بحوث محلية وتشجع عمل الناشطين في هذا المجال، واخيرا يجب ان تشمل مناقشات بناء السلام، المجتمعات الحكومية والمدنية على حد سواء.
وختم اللقيس بالاشارة الى ان النقص في الاصدارات المتعلقة ببناء السلام في مجتمعاتنا يعود الى ضعف المجتمع المدني وغياب الديمقراطية والالتباس في المفهوم بالاضافة الى الكم الهائل من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تجعل  مفهوم السلام من غير اولوياتنا.

الأحد، 8 يناير 2012

دورة في تعلم اللغة الانكليزية للهيئات الاهلية


استكمالا لبرنامج "تمكين الهيئات الاهلية في منطقة بعلبك الهرمل"  الذي نفذته الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب والهادف الى  تمكين الجمعيات الاهلية في المنطقة لكي تمتلك القدرات والكفاءات البشرية لتحقيق اهدافها والقدرة على التواصل والتشبيك لتستطيع الحصول على مشاريع وبرامج، وبعد الانتهاء من التدريب على الموضوعات التالية: ادارة الجمعية، الاعلام الاجتماعي، الاعلام، التشبيك، كتابة وادارة المشاريع واقامة مؤتمر الهيئات المانحة وبناء على طلب الجمعيات قدمت الجمعية دورة مجانية في تعلم اللغة الانكليزية لاعضاء الجمعيات في المركز اللبناني لتعليم اللغة الانمكليزية والكومبيوتر ( LCEC) لما في ذلك من اهمية في تمكين عمل الجمعيات والتواصل مع المؤسسات المانحة.

الخميس، 5 يناير 2012

اليوم العالمي لحقوق الإنسان في بعلبك والهرمل

نظمت «الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب»، بالتعاون مع «مكتب المبادرات المحلية في لبنان»، سلسلة احتفالات لمناسبة «اليوم العالمي لحقوق الإنسان» في ثانويات «الراهبات»، و«الحكمة»، و«ناشيونال كولدج»، و«البنات الفرنسية الرسمية»، و«تمنين التحتا»، و«العين» و«اللبوة» في قضاء بعلبك، وثانويتي «سهلات الماء» و«الهرمل النموذجية» في قضاء الهرمل.
وتضمنت الاحتفالات توزيع بنود «الإعلان العالمي لحقوق الإنسان»، والتوقيع عليها، بالإضافة إلى رسومات وأعمال مسرحية، أعدها طلاب «أكاديمية الشباب» في فروع الجمعية الأربعة، الموزعة في مدينة بعلبك، والعين، وبيت شاما، ومدينة الهرمل. واعتبر مدير التدريب في «الأكاديمية»، المحامي صلاح زعيتر أن «حقوق الإنسان هي حقوق طبيعية، وملازمة للإنسان، لذلك نعمل لتعريف الشباب الى حقوقهم، ليطالبوا بتحقيقها صونا لكرامتهم ووصولا لتحقيق المساواة». وأضاف «إن الهدف من أكاديميات الشباب هو تعزيز التواصل والحوار بين الشباب، بمختلف فئاتهم وانتماءاتهم، وتقوية حضورهم الاجتماعي، وتحقيق مشاركتهم الفعلية من خلال النشاطات المدنية، والاهتمام بالمناسبات الوطنية كاحتفالهم في اليوم العالمي لحقوق الإنسان».

الدراسات والتدريب تعايد اللبنانيين


احتفلت الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب بعيد رأس السنة في قاعة تموز في بعلبك باجواء من الفرح والسرور تشاركتها مع المدعوين من اهالي منطقة بعلبك الهرمل حيث تخلل الحفل رقصات فولكلورية لفرقة الشرق,عشاء, بالاضافة الى مفاجآت وتوزيع هدايا.
وبذلك ودع المحتفلون عام 2011 الذي كان عاما حافلا بنشاطات وبرامج ومشاريع الجمعية مع التمنيات بان يكون عام 2012 عاما افضل للجميع والذي بدأته الجمعية بريع الحفل لمنح خاصة بمعهذ الـ ECC ولفتح مجال للشباب بالعثور على فرص عمل.
 الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب تعايد اللبنانيين عامة واهالي منطقة بعلبك الهرمل خاصة وتتمنى لهم عاما مليئا بالامن والامان والنمو والانماء.

حلقة حوار للسيدات مع الاعلامية دندش في فرع الهرمل



ضمن مشروع تعزيز مشاركة المرأة في العمل العام نظمت الجمعية اللبنانية للدراسات و التدريب-فرع الهرمل حلقة حوار مع الإعلامية أوغاريت دندش في مركز الجمعية.
بعد ترحيب من مدير فرع الهرمل في الجمعية أحمد الساحلي بالاعلامية دندش والحضور بدأت أوغاريت حلقة الحوار بمقدمة تناولت فيها منهجية التفكير عند المرأة و القناعة بأنها تريد العمل، ثم تناولت حالة المجتمع الريفي وما فيه من صعوبات تعتبر حواجز أمام المراة تراها  في البيت و المدرسة و المجتمع.
وتناولت  فكرة الصعوبات في مجتمع المدينة مضيفة  أن هناك صعوبات تعترض طريق المرأة قد تختلف بمواضيعها عن مشاكل الريف لكنها جميعاً تشكل عائقاً أمام تقدم المرأة، و ان الرجل قد يكون ضحية العادات الإجتماعية مثله مثل المرأة وأن المرأة ما زالت في بداية نضالها لتوسيع أدوار العمل والرجل مستفيد من عمل المرأة.
ثم جرت عملية طرح اسئلة ونقاشات تناولت المواضيع التالية: المرأة هي إنسان منتقص الحقوق، الإستقلالية لدى المرأة تبدأ في لحظة الإنتاج
وفي الختام   تحدثت السيدات عن بعض تجاربهم في العمل و عن الصعوبات التي تعرضوا لها.

وفد يمني من المنظمات غير الحكومية يزور الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب


زار وفد من منظمة "شركاء – اليمن" مركز الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب في بعلبك في اطار الزيارة الميدانية للمنظمات والبرامج اللبنانية العاملة في حل النزاعات وبناء السلام ضمن برنامج "تحقيق النزاعات المجتمعية حول مشاريع التنمية"
بداية رحب مؤسس ورئيس جمعية الدراسات الدكتور رامي اللقيس بالوفد وتحدث عن برامج الجمعية خاصة تلك المتعلقة بالشباب وآليات حل النزاعات واعتبر ان لبنان يعاني من انقسامات طائفية ومذهبية تشكل حجر عسرة في طريق التنمية وهي معوق اساسي لها، يضاف اليها التركيبة العائلية و الانماء غير المتوازن خاصة في منطقة البقاع الشمالي، لذلك نحاول من خلال برامجنا المتنوعة التخفيف من حدة تأثيرات هذه العناصر.
واشار الى ان الجمعية قامت باعداد دراسة عن واقع النزاعات في البقاع وطرق حلها كما اعدت دليلا لآليات حل النزاع.
بدوره اعلن نائب المدير التنفيذي لمنظمة شركاء – اليمن عبد الحكيم عفيري ان الوفد يضم مدربين من اربعة محافظات يمنية يعملون على نشر ثقافة السلم الاجتماعي وحل النزاعات ونشر فكرة الحلاية الفردية، وان الزيارة الى مركز جمعية الدراسات تهدف الى تبادل الخبرات في آلية حل النزاعات.
ثم قدم العفيري درعا تذكاريا للدكتور اللقيس.

السبت، 31 ديسمبر 2011

"جسور” مشروع لتلاقي شباب عرسال بشباب منطقة البقاع الشمالي


"عرسال، اللبوة، شعت" "كلنا للوطن" عبارات حفرها طلاب مشروع جسور على خريطة لبنان المكونة من الصخر العرسالي ووضعوها في بلدة اللبوة اعلانا منهم بان لا فرق بين البلدتين الواقعتين في البقاع الشمالي والذين يعانون الحرمان نفسه.
مشروع جسور تنفذه  جمعية "جسور" بالتعاون مع مكتب المبادرات المحلية في لبنان والذي تضمن اضافة الى المنحوتة تنفيذ جدارية في بلدة عرسال وهو يهدف الى  تلاقي الشباب ذات الانتماءات والطوائف المتنوعة من  البلدات والقرى المختلفة في البقاع الشمالي.
رئيس الجمعية مالك العرب اشار الى ان جمعية حاولت في مشروعها "جسور" أن تخرق عزلة عرسال عن محيطها على اعتبار ان هذه  العزلة القصرية قائمة على أسباب وهمية لا صحة لها، لذلك قام الطلاب الذين ينتمون الى طوائف مختلفة ومناطق متنوعة بتنفيذ اللوحة الحجرية على شكل خريطة لبنان في اللبوة لما تعكسه من رمزية صخر عرسال في هذه البلدة، كما قام الطلاب  برسم جدارية في عرسال لكي تعكس روح المشروع وما يهدف إاليه من نشر روح المحبة والتسامح.
واضاف ان المشروع يتضمن اقامة ورش عمل مدنية تجمع شباب بلدة عرسال، اللبوة، شعت والعين باختلاف انتماءاتهم وطوائفهم ومذاهبهم في مكان واحد يتناقشون بكل محبة ويتعاونون فيما بينهم ويتعلمون كيف يحترمون  الرأي الاخر وكيف يتحاورون ويحاورون وهو اكثر ما نحتاجه في ايامنا هذه خصوصا في ظل والانقسام العامودي والظروف السياسية والامنية الصعبة التي نمر بها.

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

العرس البعلبكي





أحيت الجمعية اللبنانية لدعم الطالب ، و جمعيّة هياكل بعلبك ،بالتعاون مع مكتب المبادرات المحلية في لبنان  العرس البعلبكي الفلكلوري في صالة تموز بمدينة بعلبك ، في عمل تراثي صمّم لوحاته الراقصة رئيس فرقة هياكل بعلبك عمر حمادة ، وشارك في العمل الفني 42  ممثلاً وعازفاً وراقص دبكة  ، من إعداد هلا الجبة ، إخراج يحي العصيدي ، إشراف فني حسين الجبة ، موسيقى خالد العصيدي ، غناء ساري الجمال ويحي العصيدي ، تصميم وتنفيذ الديكور ريم سعيد ، هلا الجبة ويحي العصيدي ، وتمثيل طلاب المسرح في الجمعية اللبنانية لدعم الطالب.

ألقى كلمة الجمعية اللبنانيّة لدعم الطالب المحامي محمد الدبس مؤكداً العمل على تطوير قدرات ومواهب الشباب في منطقة بعلبك – الهرمل ، وتفعيل التواصل فيما بينهم ، لإيمانها بأهميّة الفن والثقافة منطلقاً وأساساً للتواصل الإيجابي البناء ، ودوره في خلق جيل من الشباب ، قادر على التعبير عن ذاته ومعرفة حقوقه وواجباته .

ورأى أن العمل يهدف إلى إحياء تراث جميل وأصيل ، ليس فقط في تفاصيله الفنيّة ، بل في المعاني التي كان يجسدها ، وبخاصّة الإلفة والمحبة والتعاون ، حيث استبدل الجمال والبساطة والعفويّة ، بعادات غريبة عنا وعن ثقافتنا ، فحلّت طلقات الرصاص مكان الزغاريد ، وزمامير السيارات بدل الزفة والغناء الجميل .

رئيس جمعية هياكل بعلبك الدكتور عبدالله الشل قال : من حقي أن أحلم بمدينة نظيفة خالية من حثالة الناس ، ومن حقي أن أحلم في وطني بالأمن والأمان ، وأن أفرح بالعيد وبإطلالة عام جديد ، ومن حقي أن أشعر أني إنسان في وطن اسمه لبنان ، نحلم بأن يكون وطن الإيمان والسحر والجمال ، لا موطن الحقد والتعصب ولا مسرح الطوائف والأحزاب والمذاهب والأديان .

وأضاف : نتكاتف مع اللبنانيّة لدعم الطالب ، لنرفع معاً راية ثقافيّة ، تراثية ، وطنيّة عنوانها الفرح والسعادة والفرح ، مؤكدين رفضنا العيش المشترك ، لأننا نؤمن بالعيش الواحد الموحّد ، لأننا شعب واحد يعيش في وطن واحد ، والمصير حتماً واحد .
ثم انطلق العمل المسرحي الذي ابدع فيه طلاب المسرح بتجسيد العرس البعلبكي التراثي في اشارة الى عودة الاصالة التي غابت كثيرا في هذه الايام.