الخميس، 17 مايو 2012

اطلاق مشروع فرصة لتعليم مهن تصليح الهواتف الخليوية،الطهي، التزيين النسائي والرجالي في بعلبك

اطلقت جمعية فرصة بالتعاون مع مكتب المبادرات المحلية في لبنان مشروع فرصة الثاني في احتفال اقامته في قاعة تموز في بعلبك بحضور حشد من الفعاليات.
بعد النشيد الوطني اللبناني وكلمة لعريفة الاحتفال رشا الطفيلي اعلنت فيها ان مشروع فرصة الثاني يتضمن تدريب الشباب على مهن تصليح الهواتف الخليوية والطهي والتزيين النسائي والرجالي.
ثم تحدث رئيس الجمعية حمود الشل فأشار الى ان النجاح الذي تحقق من خلال مشروع فرصة الاول والذي تضمن تدريب وتعليم الشباب على مهن البلاط والدهان والبناء والذي استطاع خلق فرص عمل لعشرات الشباب من ابناء منطقة بعلبك، جعلنا نفكر باستكمال ما بدأنها والاعلان عن مشروع فرصة الثاني الذي حافظ على مبدأ تمكين الشباب من اجل دفعهم الى الانخراط في مجتمعهم مع القدرة على تأمين لقمة العيش الكريمة دون منة من احد، من خلال التدريب على مهنة جديدة واشراكهم في ورش عمل مدنية تمكنهم من تعزيز حس المواطنة الفعالة والتدريب على استخدام برامج الكومبيوتر لما لها من تأثير ايجابي على مواكبة الحداثة.
اضاف، لم نتوقف هنا فقمنا بانشاء موقع الكتروني من اجل الاسهام وبشكل فعال بتأمين عمل للشباب من خلال الاستقلالية في التواصل بين العامل ورب العمل من دون وسائط.
وختم الشل بتقديم الشكر لمكتب المبادرات المحلية في لبنان والى جميع المساهمين في انجاح مشروع فرصة لانهم بذلك يساهمون في تمكين الشباب وتطوير قدراتهم من اجل النهوض بمجتمعنا نحو الافضل خصوصا في ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي نمر فيها.

الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب اطلقت حملة سباق "الصورة احلى بمشاركتكم" وتخريج المشاركات في مشروع "تمكين المرأة سياسيا"

اختتمت الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب مشروع "تمكين المرأة سياسيا" باطلاق حملة سباق بعلبك - الهرمل بعنوان "الصورة أحلى بمشاركتكم"، واقيم احتفال بالمناسبة، في قاعة تموز في بعلبك، في حضور الدكتور يوسف شاهين ممثلا وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، سفير مملكة هولندا في لبنان هيرو دي بوير، وفعاليات بلدية وتربوية واجتماعية.
بعد النشيد الوطني وعرض فيلم عن نشاطات مشروع "تمكين المرأة سياسيا" الممول من السفارة الهولندية، قدمت جمعية دعم الطالب باقة من الأغاني لمناسبة عيد العمال. ثم ألقى مؤسس الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب الدكتور رامي اللقيس كلمة شكر فيها السفارة الهولندية على دعمها للمشروع الذي يهدف إلى تمكين المرأة وإشراكها في العمل العام.
وأطلق اللقيس حملة التسجيل في سباق بعلبك - الهرمل 2012 الذي ينفذ بالتعاون مع "مكتب المبادرات المحلية في لبنان" برعاية وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، مشيرا إلى أنه بالإضافة إلى "البعد الرياضي للسباق فانه يحمل بعدا اكبر يتمثل بسباق مع الزمن من اجل تنمية منطقة بعلبك الهرمل وإظهار الصورة الجميلة والحضارية للمدينة".
وأضاف: إن بعلبك ستثبت في الثامن عشر من أيار أنها منطقة حضارية، ترفض كل أنواع الانقسامات من خلال مشي وركض وغناء جميع أبناء المنطقة بكل فئاتهم وانتماءاتهم في شارع واحد وآمن والتأكيد على أن طريق الجميع هي طريق واحدة.
بدوره السفير الهولندي اعتبر أن مشاركة المرأة في الحياة العامة يحمل الكثير من الايجابيات ، وعندما نتحدث عن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان فإننا نعني حقوق المرأة، مؤكدا أن أي "نشاط أو مشروع يهدف إلى تمكين المرأة فانه سيلاقي مشاركة فعالة من مملكة هولندا".
من جهته اعتبر الدكتور شاهين أن الرياضة تبعد شبابنا عن الاصطفافات الطائفية والمذهبية، وان تنظيم سباق كسباق بعلبك - الهرمل يظهر الصورة التي تليق ليس فقط بهذه المنطقة بل بكل لبنان.
وبعد شرح تفصيلي عن السباق من مديره حسين يزبك وعرض فيلم عنه، سلم السفير الهولندي والدكتور اللقيس الشهادات للمتدربات في مشروع "تمكين المرأة سياسيا".

جداريات لطلاب اكاديمية الشباب في بعلبك – الهرمل تدعوا الى الابتعاد عن الطائفية



نفذ طلاب "أكاديمية الشباب" في الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب في فروع الجمعية الاربعة بعلبك، العين ، بيت شاما والهرمل جدارايات تهدف الى تذكير المواطنين بالاثار السلبية للحرب الاهلية وتدعوهم للعمل من اجل عدم عودتها وطالب الطلاب من خلال الشعارات والرسومات التي خطوها ورسموها بايديهم الابتعاد عن الطائفية التي تشكل الوقود للحرب الاهلية كما طالبوا اللبنانيين بان يكونوا متحدين فيما بينهم لبناء لبنان الموحد وان يعيشوا مع بعضهم البعض وان يتذكروا الحرب الاهلية حتى ينادوا بعدم عودتها.
ففي بعلبك نفذ الطلاب بالتعاون مع نقابة الفنانين التشكيليين في البقاع، جدارية على حائط الثانوية الحديثة في  بعلبك، حملت العبارات التالية، "نصرخ في كل 13 نيسان لا للحرب الاهلية"، "بدنا نعيش مع بعضنا", "روحة بلا رجعة للحرب الاهلية", "كونوا مواطنين لبنانيين يدا واحدة في بناء وطن موحد" و "الطائفية وقود الحرب الاهلية"
وفي بلدة العين ورفضا للحرب الأهلية  وتجسيدا لمبدأ العيش المشترك  ، ونشر ثقافة التسامح ، والتربية على المواطنية ، شارك طلاب اكاديمية الشباب برسم جدارية على حائط ثانوية العين الرسمية ، تضمنت العبارات التالية: " التربية على التسامح ضمانة للسلم الأهلي "،  " السلم الأهلي ضمانة بقاء لبنان " بالاضافة الى صورا تعبر عن السلام والمواطنية ، وضرور الاهتمام بالعلم  والبحث عن الثقافة
كذلك قام طلاب الاكاديمية في فرعي الهرمل وبيت شاما بتنفيذ جداريات تتضمّنت رسوماً و شعارات تنبذ الحرب و تدعوا إلى الوحدة و نبذ الحرب

السيدات المشاركات في مشروع تمكين المرأة سياسيا ينفذن جداريات ولوحة فنية من الموزاييك ويصدرن نشرة





نفذت السيدات المشاركات في مشروع "تمكين المرأة سياسياً" الذي يهدف الى إشراك و تفعيل دور المرأة في العمل العام والذي اقامته الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب في فروع الجمعية الاربعة (بعلبك، العين، الهرمل وبيت شاما) وفي عرسال وعكار بالتعاون مع سفارة مملكة هولندا سلسلة من المشاريع الختامية للمشروع.

ففي بلدة شمسطار نفذّت السيدات جداريّة تضمنّت عدداً من المواد القانونيّة الّتي تعنى بحقوق المرأة ومنها المادة الثّالثة من الإعلان العالمي للقضاء على العنف ضدّ المرأة و التتي تنصّ على: "للمرأة الحقّ في التمتّع على قدم المساواة مع الرّجل بكلّ حقوق الإنسان و حريّاته الأساسيّة وفي حماية هذه الحقوق و الحريّات، وذلك في الميادين السّياسيّة والإقتصاديّة والإجتماعيّة والثّقافيّة، المدنيّة أو أي ميدانٍ آخر"، بالإضافة إلى رسوماتٍ معبّرة عن هذا الموضوع.

وفي بلدة النبي عثمان نفذت السيدات جدارية جسدت المعاني وللدروس التي تدربوا عليها في أكاديمية تمكين المرأة  سياسيا  فقاموا برسم جدارية تعبر عن أرائهم وتطلعاتهم و طموحاتهم ، وما يصبوا اليه في المستقبل من العدالة الإجتماعية .

وفي الهرمل نفذت السيدات جدارية  تضمنت رسوماً تهدف إلى العلاقة المتوازنة بين الرجل والمرأة وأهميّتها في بناء مجتمعٍ سليمً و معافى و تمّ كتابة بند من الإعلان العالمي لحقوق المرأة  الذي تتضمّن حقوق المرأة في العمل٬ التقدم لكافة الوظائف و الإنتخاب والترشّح .

وفي بعلبك اصدرت السيدات المشاركات في المشروع نشرة تتحدث عن اراءهم وتطلعاتهم وطموحاتهم في الوصول الى التمتع بالحقوق التي لا تزال المرأة محرومة منها في لبنان بشكل عام.

اما في عكار انجزت السيدات لوحة فنية من الموزاييك تمثب لبمساواة بين الرجل والمرأة تم وضعها على مدخل قاعة المحاضرات في مبنى بلدية تلعباس الغربي وللمناسبة اقيم احتفال في البلدية حضره رئيس بلدية تلعباس الغربي  خليل فارس ومختاري البلدة وفعاليات تربوية وبلدية ناشطات في عمل حقوق المرأة
بعد كلمة ترحيبية  من رانيا خليل جريج تقدم رئيس البلدية بكلمة شكر للجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب وللسفارة الهولندية متمنيا استمرار التعاون.
ثم  ألقت أوليفيا يوسف فرح كلمة المتدربات فتحدثت  عن تجربتها وزميلاتها في المشروع ومدى استفادتهن منه والمعرفة التي حصلن عليها وخاصة فيما خص تنمية الدوافع للنشاط في مجال العمل الاجتماعي والسياسي عند النساء.
والقى  سامي الحجيري كلمة جمعية الدراسات حيث سرد نبذة عن تاريخ الجمعية  وأهدافها ونشاطاتها وبرامجها المختلفة في منطقة بعلبك الهرمل وصولا الى مشروع "تمكين المرأة سياسيا" في منطقة سهل عكار.
وفي ختام الاحتفال اسدل الستار عن اللوحة .

الأربعاء، 4 أبريل 2012

طلاب اكاديمية الشباب يلتقون رؤساء بلديات


طلاب اكاديمية الشباب يلتقون رؤساء بلديات



قام طلاب أكاديمية الشباب في ثانوية القصر سهلات الماء، بدعوة رئيس بلدية القصر - قضاء الهرمل الدكتور حسن زعيتر لزيارة الجمعية، حيث عقد لقاء حواري تناول فيه أهمية العمل البلدي والمشاريع والعوائق، والحلول كما تطرق رئيس البلدية الى العمل البلدي ووصفه بأنه عذاب وقهر وقلق، في ظل إمكانيات محدودة و ضئيلة جدا، وأن البلدية ليست منصب أو سلطة بل هي للناس جميعا و لخدمة الناس، وأن اهم ما نفتقد له في المنطقة هو تثقيف الناس حول ما هو العمل البلدي وأهميته ومعرفة ما هو حق وما هو واجب، وأهمية التعاون والتفاعل والمشاركة للوصول إلى الإنماء والتنمية المحلية على جميع الأصعدة. بعد ذلك قام رئيس البلدية بعرض لأهم المشاكل التي تعاني منها البلديات بشكل عام وهي اللامركزية الإدارية التي تهدر الوقت، وعدم تعاون الأهالي. ومن ثم عرض لأهم المشاريع ومنها: التربية وهي الموضوع الاهم، إنشاء طابق مدرسي، إنشاء القصر البلدي، المركز الثقافي، القاعة العامة، الصرف الصحي وشبكة المياه .
ثم كان هناك حوار مع الطلاب تناول واقع المنطقة و الأعمال و مدى أهميتها وإنعكاسها على المنطقة وما هو دور الشباب في المنطقة و كيفية تفعيل هذا الدور تربويا و ثقافيا و رياضيا و إنمائيا .
وفي النهاية شكر الدكتور حسن زعيتر الطلاب و الجمعية و دعا الطلاب لزيارة البلدية في أي وقت.
كما قام طلاب أكاديمية الشباب، في ثانوية الهرمل النموذجية الرسمية بزيارة بلدية الهرمل ولقاء رئيس بلديتها الحاج صبحي صقر، الذي رحب بالطلاب وشرح أهمية العمل البلدي وكيفية تطبيقه على أساس معرفة الحاضر والمستقبل من أجل العمل على تنمية البلدة، ثم قدم عرض سريع لّلجان المتخصصة وأعمالها وخطة العمل التي تناولت مشاريع قيد التنفيذ وأخرى ستنفّذ في العام 2013 ومن أهمها: الصرف الصحي، تكرير المياه، النفايات الصلبة، حدائق عامة ومحميات ومشاريع ثقافية و رياضية .
وتناول اللقاء أهمية التعاون بين المواطن والبلدية والذي هو أساس نجاح العمل البلدي وأن القيام بواجباتنا كمواطنين تجعلنا نحس بقيمة ما نحصل عليه و تجعل من المشاركة والمساهمة في الإنماء أكثر فعالية. ثم دار حوار حول المشاريع المطروحة وأهميتها والعقبات و المشاكل التي تحول دون تحقيقها و كيفية المساعدة والمشاركة في العمل البلدي، وقد رحب الرئيس بأهمية مشاركة الشباب في مشروع تأهيل حديقة الثانوية ودعاهم للمشاركة الدائمة وتفعيل دورهم في العمل البلدي الذي يحقق الاحساس بالمسؤولية لأننا "كلنا مسؤلين تجاه بلدتتنا".
كذلك زار طلاب اكاديمية الشباب فرع العين بلدة العين والتقوا رئيس البلدية علي ناصر الدين ونائبه محمد حوري واعضاء من المجلس البلدي .
تحدث بداية  عباس الحاج حسين باسم الجمعية حيث عرّف بأكاديمية الشباب وأهداف الزيارة، بدوره رحب رئيس البلدية بالحضور وعرف البلدية ودورها فاعتبر ان البلدية هي تعاون والتعاون هو أساس النجاح، وهي لا  تفرق بين الافراد، فالجمعيع مسؤولون امامها وهي مسؤولة امام الجميع، وتحدث عن الاعمال التي تقوم بها بلدية العين والتي على الشباب وعلى لمشاكل التي يواجهونها كالتسرب المدرسي.
وتوجه الى الشباب بالقول انتم قادة الغد، و انتم الجيل الذي سيستلم المسؤوليات في المستقبل فالمجتمع يرتكز على وعيكم وثقافتكم ونشاطكم . وطرح مشكلة غياب الوعي عن بعض الشباب الذي يعمد الى كسر الاشجار ورمي النفايات في اقنية الري ، داعيا الشباب الى تحمل مسؤولياته والمساعدة من أجل البلدة .
بعدها جرت جولة نقاشات بين الطلاب وبين البلدية طرح فيها الشباب تطلعاتهم ورؤيتهم للعمل البلدي واتفقوا على ان يكون للشباب دور في مساعدة البلدية  من حلال طرح المشاكل والعمل على ايجاد الحلول المناسبة لها.

السبت، 31 مارس 2012

اطلاق مشروع "نادي المواطنية 2012" في الهرمل

أطلقت" جمعية الهرمل الشبابية الإنمائية" مشروع "نادي المواطنية 2012" بالتعاون مع مكتب "المبادرات المحلية" في لبنان، في احتفال أقيم في مركز الجمعية في الهرمل.

بعد النشيد الوطني اللبناني ألقى علي هيثم كلمة الشباب المنتسبين إلى الجمعية، مؤكدا اهمية "انخراط الشباب في مثل هذا النوع من النشاطات التي تساهم في التوعية والوصول إلى مجتمع أفضل".

ثم ألقت أديبة الساحلي كلمة الجمعية فأشارت إلى ان "فترة المشروع تمتد لعشرة أشهر، وهي مقسمة إلى قسمين بحيث يترك المجال لإفادة ما يقارب 250 شابا من شباب المنطقة بالنشاطات التي يتضمنها".

ولفتت إلى أن "اشتراك الشباب في المشروع هو مجاني بحيث يتأمن لهم النقل، كما أنهم سينفذون مشاريع إنمائية كحملات النظافة وتوزيع 100 سلة نفايات في منطقة الهرمل" .

الجمعية اللبنانية للدراسات احتفلت بعيد المعلم

نظمت الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب، بالتعاون مع مكتب المبادرات المحلية في لبنان، احتفالها التكريمي للأساتذة في منطقة بعلبك - الهرمل بمناسبة عيد المعلم في قاعة تموز في بعلبك، بحضور المدير العام للتعليم المهني والتقني الدكتور احمد دياب، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي ممثلا بالرائد معروف حرب، مفتي بعلبك - الهرمل الشيخ خالد صلح، مؤسس الجمعية الدكتور رامي اللقيس، رؤساء بلديات ، مدراء المدارس والمعاهد وفاعليات تربوية واجتماعية.
بعد النشيد الوطني،رحب عريف الاحتفال احمد الساحلي بالحضور، ثم ألقى الدكتور رامي اللقيس كلمة جمعية الدراسات أشار فيها إلى أن "تكريم المعلم يأتي هذه المرة من مجموعة طلاب أكاديمية الشباب السابعة والتي تنطلق من مسلمات أساسية، وتنطلق من أن المؤسسة التربوية هي الوطن وان التربية المدنية الوطنية في المدارس والمعاهد والجامعات هي الأساس في بناء المواطن الصالح، ولذلك يجب أن تبقى المؤسسة التربوية تربي على حب الوطن وحب جميع أبنائه من دون تفرقة وتمييز ومن دون الاستخفاف بالآخر، فهي تعلم الشباب احترام بعضهم البعض وليس الإستقواء بالطوائف والمذاهب".
وأضاف "إن المؤسسة التربوية هي طريق الحياة وممر النجاح وساحة العمل والعطاء بحيث يتدرب الشباب فيها على خدمة المجتمع".
وطالب اللقيس "المؤسسات التربوية بتوجيه طلابهم نحو التطوع والعمل المدني، فيستطيع الشباب التطوع في بلداتهم والمساهمة في زراعة الأشجار والورود في الأمكنة العامة كما يفعل باستمرار طلاب الأكاديمية في الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب في فروعها الأربعة (بعلبك، العين، بيت شاما والهرمل)".
ثم ألقى الدكتور احمد دياب كلمة اعتبر فيها انه "مهما حاولنا ان نعطي المعلم فلن نستطيع أن نفيه حقه فهو أساس العائلة والوطن".
وتحدث عن التعليم المهني والتقني مشيرا إلى أن "تنمية مهارات العمل والتدريب هو عامل مهم في التربية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية ومكافحة الفقر وذلك في إطار تحقيق أهداف التعليم للجميع ومن خلال إطلاق مشاريع ومبادرات عدة دولية وإقليمية تتعلق بكيفية المبادرة والريادة في برامج التعليم المهني والتدريب"، مشيرا إلى أن "هناك مشروع قانون مدرج على جدول مجلس الوزراء يتعلق بتطوير التعليم المهني في لبنان".
وقدمت فرقة الشرق للفلكلور الشعبي لوحات فنية، كما تم عرض فيلم يشرح مراحل أكاديمية الشباب. وفي ختام الاحتفال جال الحضور على معرض طلاب الأكاديمية الذي حمل عنوان "معايدة الطلاب لأساتذتهم"، وقطع دياب واللقيس قالب الحلوى.

الأربعاء، 28 مارس 2012

جمعية تراث.كم تطلق مشروعها "الارث الثقافي يجمعنا"

"الارث الثقافي يجمعنا" عنوان المشروع الذي اطلقته جمعية تراث.كم بالتعاون مع مكتب المبادرات المحلية في لبنان في مركز الجمعية في بعلبك بحضور حشد من الفعاليات التربوية والاجتماعية.
بعد النشيد الوطني اللبناني اوضح رئيس الجمعية فادي الططري ان جمعية تراث.كم تعتني باحياء التراث الجميل، وتطوير التسويق السياحي لمنطقة بعلبك، عبر الاضاءة على جمالية التراث والسياحة الراقية.
واضاف،  ان هدفنا هو نقل الماضي بعين الحاضر، وجذب الانتباه المحلي الى ما يجمعنا، والايمان بأن ما يجمعنا هو التراث، لذلك كان مشروع "الارث الثقافي يجمعنا" الذي يستفيد منه 100 شاب، يتلقون تدريبات على التصوير الفوتوغرافي ومعالجتها وصناعة الافلام التراثية ووضعها على الانترنت والتسويق لها اعلاميا، بالاضافة الى تفعيل دور الشباب المشارك من خلال ورش تدريب تتضمن مواضيع كالمواطنية وحل النزاعات الداخلية والتواصل الاجتماعي.
وختم الططري بالاشارة الى ان المشروع سيتضمن معارض صور تراثية وحرفية وانه سيختتم باعداد دليل سياحي عن منطقة بعلبك بالاضافة الى موقع الكتروني خاص بالتراث.
وتضمن حفل الافتتاح معرض صور فوتوغرافية تراثية وعرض افلام تراثية من اعداد طلاب مشروع "الشباب والتراث" في الجمعية.

الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب تحتفل بيوم المرأة العالمي

نظمت الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب احتفالا بمناسبة يوم المرأة العالمي في قاعة تموز في بعلبك بحضور القائم باعمال السفارة الهولندية في لبنان فوندر فودي ممثلا السفير الهولندي، رئيس الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب الدكتور رامي اللقيس وحشد من الفعاليات التربوية والاجتماعية.
بعد النشيد الوطني اللبناني تحدث عريف الاحتفال علي نزها فأشار الى ان الاحتفال يأتي ضمن برنامج "تمكين المرأة سياسيا" الممول من سفارة مملكة هولندا في لبنان والذي يضم 120 سيدة من مختلف المناطق اللبنانية حيث يعنى البرنامج بتدريب السيدات على العمل العام والمشاركة السياسية للمرأة.
ثم القى المحامي صلاح زعيتر كلمة جمعية الدراسات حيث اعتبر ان احتفالنا بيوم المرأة العالمي يأتي انطلاقا من وعينا باهمية دور المرأة ومشاركتها السياسية، ولاننا نؤمن بحقوق الانسان وبالمساواة دون تمييز او تفريق لاي سبب كان.
واضاف، تشكل المرأة نصف المجتمع ونسبة السيدات في المجالس المحلية في منطقة بعلبك الهرمل هي فقط 2%، فحجم المشاركة السياسية للمرأة له دلالات على مدى النهوض الحضاري وهو مؤشر هام من مؤشرات النمو الاجتماعي.
واشار زعيتر ان ضعف مشاركة المرأة في الحياة السياسية له اسباب عديدة منها، الثقافة العامة السائدة في المجتمع والسياسات المتعاقبة وغياب الارادة السياسية لدى اصحاب القرار بالاضافة الى سبب يتعلق بالسيدات انفسهن وعدم رغبتهن في تحمل مسؤوليات اجتماعية وانمائية.
بدوره اعتبر القائم باعمال  السفارة الهولندية في لبنان فوند فودي ان مشاركة المرأة في العمل السياسي ضعيفة لذلك كان مشروع "تمكين المرأة سياسيا" الذي تنفذه جمعية الدراسات والذي يتكامل مع اهدافنا الساعية الى تمكين المرأة سياسيا والذي يزيد في مهارات المرأة خاصة من الناحية المعلوماتية والاعلام الاجتماعي من اجل اتاحة الفرصة لها للتعبير عن رأيها.
والقت السيدتان دلال ضاهر ولينا ايوب المشاركتان الى مشروع "تمكين المرأة سياسيا" كلمة في المناسبة.
وفي ختام الاحتفال تم توزيع ورود للسيدات وسلم ياسر الديراني منحوته للقائم باعمال السفارة كما تخلل الاحتفال معرض للرسم الحي لرسومات لها علاقة بالمناسبة.

الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب تنظم معرض الاختصاصات الجامعية

نظمت "الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب" بالتعاون مع مكتب "المبادرات المحلية"، ثلاث معارض للاختصاصات الجامعية في بعلبك، العين وبيت شاما، بمشاركة جامعات ومؤسسات المجتمع المدني.
واوضح وليد الرفاعي باسم جمعية الدراسات ان المعرض "يهدف الى مساعدة حوالى 2000 طالب وطالبة من منطقة بعلبك الهرمل، للتعرف على جامعات المنطقة واختيار الاختصاصات الجامعية الملائمة لامكانياتهم وتوجهاتهم، ويهدف ايضا الى تعريف جيل الشباب على عمل مؤسسات المجتمع المدني، مما يفتح امامهم فرصة الانضمام الى جمعيات مدنية ويطور قدراتهم الشخصية والمعرفية ويعزز عمل هذه الهيئات".
ورأى ان "التطور المعرفي عند الشباب، يساهم في تنمية القدرات العلمية المحلية والتخفيف من هجرة الطلاب، عبر توفير الخدمة العلمية واختيار الاختصاصات العصرية المنسجمة مع سوق العمل".
واعلن ان المعرض "ينفذ في مراكز الجمعية الثلاثة ، لايصال هذه الخدمة الى جميع طلاب بعلبك - الهرمل"، لافتا إلى ان الجمعية "تقوم بنقل جميع الطلاب من مدارسهم الى مراكز المعرض وتعيدهم الى المدرسة دون اي تكلفة".
واشار الى ان الجامعات المشاركة في المعرض هي "القديس يوسف، AUL، LIU، AUST، الاسلامية، اللبنانية كلية العلوم - الفرع الرابع - معهد العلوم التطبيقية "CNAM" ومعهد "ECC". اما الجمعيات الاهلية المشاركة فهي: اللبنانية للدراسات والتدريب، الشبكة الشبابية اللبنانية، اللبنانية لدعم الطالب، النادي الثقافي - اليمونة، فرصة، تراثكم، تواصل - الهرمل، الهرمل الانمائية وجسور - عرسال".