السبت، 19 مايو 2012

المواطنية تعني بالنسبة لنا ان نكون مواطنين فاعلين في مجتمعنا



طلاب اكاديمية الشباب ينفذون حملة تأهيل حدائق في منطقة بعلبك الهرمل


طالما كانت البيئة من المواضيع الغائبة عن اذهان المسؤولين، وطالما كان الشباب هم من يدفع ثمن الاهمال البيئي، لذلك قرر الشباب المنتسب الى اكاديمية الشباب واكاديمية  المناصرة (مبادرات اشراك الشباب في العمل العام)  المنفذة من قبل الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب في فروعها الاربعة (بعلبك، العين، بيت شاما والهرمل) ، ان يكونوا مواطنين فاعلين في مجتمعهم وان لا يقفوا وقفة المتفرج فخططوا ونفذوا مشاريعا امتدت على مساحات منطقة بعلبك الهرمل شملت حملات تأهيل وزرع الحدائق.  
اراد طلاب الاكاديميات ان يطبقوا ما تعلموه من مواضيع تعنى بالمواطنية والتسامح وغيرها بطريقة عملية فتكاتفوا فيما بينهم، في جو من الالفة والمحبة رغم اختلاف انتماءاتهم وزرعوا الورود والاشجار لتكون شاهدة على عنوان الاكاديميات "بدنا نعيش مع بعضنا"
حملة التأهيل بدأت في حرم الجامعة اللبنانية – كلية العلوم في بعلبك حيث قام الطلاب بزرع حديقة الجامعة، كما  قام طلاب أكاديمية الشباب في فرع الجمعية في الهرمل  بمشاركة مدير ثانوية  الهرمل النموذجية الرسمية حسين المقهور ورئيس مجلس الطلاب جمال حمادة والهيئة التعليمية بالاضافة الى أعضاء البلدية بتأهيل حديقة الثانوية بمشاركة حثيثة وفعّالة من الطلاب الذين كانوا يعتبرون ذلك  حلما ً للمدرسة و الطلاب و الأهالي الذين شكروا الجمعية على المبادرة وقد عبر الطلاب عن ارتياحهم وسعادتهم بتنفيذ هذا المشروع كونه ايضا شكل فرصة لكسر الحاجز بين الإدارة و الطلاب.
وفي بلدة النبي عثمان قام طلاب الاكاديمية في فرع العين بتنفيذ حملة تشجير بحضور رئيس البلدية عصام نزها واعضاء المجلس البلدي وقد نوه نزها بمثل هذه الاعمال التي يقوم بها الشباب  مبديا اهتمامه وحرصه على ان تصبح الحديقة حديقة نموذجية و فريدة في المنطقة حيث  تعهد بالاهتمام بها وريها وتأمين خزان مياه دائم لها.
وفي بلدة بدنايل قام طلاب الاكاديمية بتجهيز وزرع مستديرة مدخل البلدة  بعدما  قامت البلدية بتجهيز الرصيف وبناء المستديرة . وعمل الطلاب على تجميل المستديرة وزرعها ، على أن تعتني بها البلدية و تؤمّن لها الرّي و الإنارة.
منسق المشروع في بعلبك عمر بيان اوضح ان الحملة تنفذ بالتعاون مع مكتب المبادرات المحلية في لبنان وتأتي ضمن مشروع اكاديمية الشباب الهادف الى مشاركة جميع الفئات في عملية الانماء والى تمكين الفئات المهمشة وتعزيز بناء الكوادر الاجتماعية وتعزيز التواصل والحوار بين الشباب بمختلف فئاتهم وانتماءاتهم وتحقيق مشاركتهم الفعلية من خلال النشاطات المدنية ومنها تأهيل  وتشجير الحدائق في كلية العلوم في بعلبك وتأهيل وفي مدخل مدينة بدنايل وحديقة النبي عثمان العامة وثانوية الهرمل النموذجية.
واضاف بيان ان حملة التأهيل والتشجير التي شملت مناطق عديدة في محافظة بعلبك الهرمل تهدف الى تحقيق المنفعة البيئية وتعزيز انتماء الشباب الى ارضهم بالتوازي  مع المواضيع التي يتدربون عليها في الاكاديمية كمواضيع تعزيز ثقافة المواطنة وتطوير حس المشاركة المدنية.
طلاب اكاديمية الشباب في الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب تعلموا في الاكاديمية معنى المواطنية, فارادوا من خلال تنفيذ هذه المشاريع ايصال رسائل بكل الاتجاهات تقول "ان المواطنية بالنسبة لنا تعني ان نكون مواطنين فاعلين في مجتمعنا"، وان كل شخص اذا اراد ان يحسن في بيئته فانه يستطيع ذلك وان التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والبلديات واشراك الشباب في العمل التطوعي يمكن ان يغير الكثير من الصور السيئة الى صور جميلة، مؤكدين ان مشروع اكاديمية الشباب الذي يهدف إلى إنخراط الشّباب في العمل العام و تشجيعهم في إتّخاذ القرارات الّتي تلبي إحتياجاتهم و رغباتهم والذي يعزّز إنتمائهم وإرتباطهم بمجتمعهم قد حقق هدفه بدليل ان الشباب هم من اختار تنفيذ هذه المشاريع وهم من عمل على تنفيذها بسواعدهم

الصورة احلى بمشاركتكم" سباق للجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب في بعلبك



"الصورة احلى بمشاركتكم"، "بدنا نعيش مع بعضنا"، "بدنا نركض، نمشي ونغني سوا تيضل الامان بشوارعنا"، و"بدنا نمشي سوا لانو طريقنا واحد" شعارات اختارتها الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب عنوانا لسباقها الذي نفذته بالتعاون مع مكتب المبادرات المحلية في لبنان في  مدينة بعلبك، لاظهار صورة حضارية راقية عن المدينة.
صورة راقية وحضارية اظهرها المشاركون في السباق من خلال لباسا موحدا تعبيرا  عن تأييدهم للشعارات التي رفعت فاشتبكت ايادي الطلاب بعضها ببعض ليؤكدوا ان طريقهم واحد مهما اختلفوا عائلياً ام طائفياً ام مذهبياً.
حضر السباق الدكتور يوسف شاهين ممثلا راعي السباق وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، المطران الياس رحال، رئيس دائرة اوقاف بعلبك الشيخ سامي الرفاعي، مؤسس جمعية الدراسات الدكتور رامي اللقيس، اعضاء المجالس البلدية والاختيارية ، ممثلي القوى الامنية، مدراﺀ المدارس ورؤساﺀ الجمعيات الاهلية والاندية الرياضية.
شارك في السباق اكثر من 2000 طالب وطالبة من طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية لمدارس منطقة بعلبك- الهرمل، بالاضافة الى عدائي الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي والجمارك و قدامى العدائين في بعلبك.
انطلق المتسابقون من امام سيار الدرك في بعلبك حيث جابوا شوارع المدينة وصولاً الى منطقة رأس العين حيث كان احتفال فني ورياضي شارك فيه الجمعية اللبنانية لدعم الطالب، جمعية الشبكة الشبابية اللبنانية وفرقة الهياكل اللبنانية.
والقى الدكتور يوسف شاهين كلمة وزير الشباب والرياضة فاعتبر فيها ان سباق بعلبك قد اظهر بشكل كبير صورة حضارية للبنان بشكل عام ولمنطقة بعلبك الهرمل بشكل خاص، ودعا الى التسلح بالرياضة لما لها من انعكاسات في بناء السلام في كل لبنان بالاضافة الى حماية شبابنا من آفات المجتمع التي تتربص بهم كالمخدرات وغيرها وتبعدهم عن دهاليز الانقسامات الطائفية والمذهبية، “فببناء شباب قوي ومعافى نبني وطنا قويا ومعافى”.
ثم القى خالد الشمالي كلمة بلدية بعلبك فشكر جمعية الدراسات على الصورة المشرقة التي تقدمها لبعلبك من خلال هذا النشاط بالاضافة الى المشاريع الانمائية التي تقدمها لكل المنطقة، وابدى استعداد البلدية للتعاون مع كل اطياف المجتمع لما فيه مصلحة بعلبك.
وفي ختام الاحتفال قدم الدكتور رامي اللقيس الكؤوس التذكارية لوزير الشباب والرياضة، بلدية بعلبك، مكتب المبادرات المحلية في لبنان، قوى الامن الداخلي، الجمارك، الدفاع المدني، الصليب الاحمر،جمعية بيروت ماراثون، حركة امل، الهيئة الصحية الاسلامية، الشبكة الشبابية اللبنانية، جمعية دعم الطالب، فرقة الهياكل اللبنانية، بنك بيروت والبلاد العربية والفائزين في السباق والتي جاءت نتائجهم على الشكل التالي:
فئة المتوسط (اناث)  المركز الاول: فاطمة الفيتروني
                           المركز الثاني: هاجر جعفر
                           المركز الثالث: زينب درويش
فئة المتوسط (ذكور) المركز الاول: علي ناصر الدين
                           المركز الثاني: حسين ايوب
                           المركز الثالث: حسين ناصر الدين
فئة الثانوي (اناث) المركز الاول: الين فهدة
                           المركز الثاني: خولة الطفيلي
                           المركز الثالث: زينب الديراني
فئة الثانوي (ذكور)  المركز الاول: فريد جعفر
                           المركز الثاني: رامي عيسى
                           المركز الثالث: محمد بيضون
فئة 18 سنة وما فوق (اناث) المركز الاول: جومانا علامة (عدائي بعلبك)
                           المركز الثاني: غنى الاسير(قوى الامن الداخلي)
                           المركز الثالث: هدى رعد (عدائي بعلبك)
فئة 18 سنة وما فوق (ذكور) المركز الاول: حسين عواضة (الجيش اللبناني)
                           المركز الثاني: نقولا متا (الجيش اللبناني)
                           المركز الثالث: بلال عواضة (الجيش اللبناني)
قدامى العدائين          المركز الاول:  بلال بيان
                           المركز الثاني: علي مظلوم
                           المركز الثالث: هيثم بيان

الخميس، 17 مايو 2012

الجمعية اللبنانية لدعم الطالب تطلق مشروع "الشباب والتغيير الثاني"


اطلقت "الجمعية اللبنانية لدعم الطالب" بالتعاون مع مكتب المبادرات المحلية في لبنان مشروع "الشباب والتغيير الثاني" في احتفال اقامته في قاعة تموز في بعلبك بحضور فعاليات تربوية واجتماعية وفنية.
بعد النشيد الوطني اللبناني وعرض فيلم مصور لنشاطات ومشاريع المشروع الاول، القى عمر الشل كلمة جمعية دعم الطالب اعتبر فيها ان الجمعية تعمل في مشاريعها مع الشباب ايمانا منها بالدور الفعال لهذه الفئة ولقدرتها في التغيير، فالجمعية تعمل على تطوير شخصية الشباب من خلال اشراكهم في العمل العام ومن خلال اعطائهم دورا في التأثير على المجتمع وتعزيز ثقتهم بانفسم ليكونوا شركاء في التغيير الذي نحلم ويحلم الشباب فيه.
واضاف، ان مشروع "الشباب والتغيير" سيشارك فيه مئات الشباب من منطقة بعلبك الهرمل ليتابعوا معا في جو ثقافي وفني حوارات تعزز انتمائهم الوطني وتوثق ارتباطهم ودورهم في عملية التغيير والمشاركة على اساس المواطنة، وهو يهدف الى زرع روح الانتماء الوطني لدى الشباب، وحثهم على المشاركة في العمل العام والعمل البلدي من خلال ورش تدريبية عن التنشئة الوطنية، بالاضافة الى تنمية مواهب الشباب من خلال تدريبهم على الموسيقى، المسرح، صناعة الافلام والرسم، تنظيم حفلات فنية، معارض رسم، جداريات، وانتاج افلام قصيرة حول مواضيع تهم الشباب .
وختم الشل بالاشارة الى حملة "موهبتي وين" التي نفذتها الجمعية والتي هدفت الى تنمية مواهب الشباب في المدارس عبر التدريب على المسرح والموسيقى من ضمن المناهج التربوية، قامت بتجهيز مدارس ومعاهد راهبات القلبين الاقدسين، الادباء، الابرار، ECC، عبدو مرتضى الحسيني الرسمية وثانوية البنات، بغرف موسيقى ومسرح.
وألقت الطالبة فاطمة القاق كلمة الطلاب المنتسبين الى المشروع، ثم قدم طلاب المسرح في الجمعية مسرحية حملت عنوان "لا للتدخين" وقدم طلاب الموسيقى باقة من الاغاني الوطنية.
وفي ختام الاحتفال عرضت الجمعية لموهبتين موسيقيتين، الاولى وهي ليارا الموسوي التي قدمت اغنية عن الاديان والثانية للفتى جاد سعيد عازفا على العود.

الشبكة الشبابية اللبنانية تطلق مشروع "تنمية المواهب والروح الرياضية"


اطلقت جمعية الشبكة الشبابية اللبنانية مشروع "تنمية المواهب والروح الرياضية 4" في حفل عشاء اقامته في قاعة تموز في بعلبك بحضور حشد من الفعاليات الفلسطينية واللبنانية، التربوية والاجتماعية والرياضية.

بعد النشيد الوطني اللبناني تحدثت عريفة الاحتفال رنا الدبس فاشارت الى ان المشروع ينفذ بالتعاون مع مكتب المبادرات المحلية في لبنان.

ثم القت منسقة الانشطة الرياضية رينة مراد رعد كلمة اكدت فيها ان الشبكة الشبابية تحاول منذ تأسيسها اعطاء اهتمام كبير للسيدات من الناحية الرياضية لذلك امنت مركزا مستقلا ومجهزا لتدريب النساء بهدف تعزيز ثقافة التربية البدنية لديهم، بالاضافة الى دمج السيدات فيما بينهم وتطوير العلاقات الاجتماعية وزيادة الوعي الصحي.

ثم القى رئيس الجمعية ياسر زغيب كلمة رأى فيها ان اطلاق مشروع "تنمية المواهب والروح الرياضية" هو نتيجة ايمان الشبكة بان الرياضة وسيلة اساسية من وسائل تطوير المجتمعات، اضافة الى دورها في مجال تعزيز مفهوم المواطنية.

واضاف، ان حال الرياضة في مدارسنا "حدث ولا حرج" والملاعب الرياضية في بعلبك تكاد تكون معدومة، لذلك عملنا على الاهتمام بالرياضة وتنميتها واسسنا مركزا رياضيا هو بمثابة مركز تلاقي للشباب من كافة الاطياف والمناطق، فنجمعهم من خلال حبهم للرياضة بورش عمل مدنية تهدف كما الرياضة الجامعة الى ترسيخ مفهوم الانتماء الوطني والمواطنية.

وختم زغيب بالمطالبة بانهاء العمل في ملعب بعلبك البلدي ووضعة بتصرف الاندية الرياضية، كما طالب بوضع الرياضة في المدارس تحت اشراف وزارة الشباب والرياضة وفصلها عن وزارة التربية لان في ذلك مصلحة تطوير الرياضة في المدارس على اعتبار ان المتابعة ستكون من خلال وزارة مختصة.
وفي ختام الاحتفال قدم طلاب الشبكة الشبابية والشباب المنتسب الى مشروع تنمية المواهب الرياضية عروض مميزة تقدم لاول مرة في بعلبك تضمنت سيرك رياضي وجمباز وجودو وكرة قدم .

اطلاق مشروع فرصة لتعليم مهن تصليح الهواتف الخليوية،الطهي، التزيين النسائي والرجالي في بعلبك

اطلقت جمعية فرصة بالتعاون مع مكتب المبادرات المحلية في لبنان مشروع فرصة الثاني في احتفال اقامته في قاعة تموز في بعلبك بحضور حشد من الفعاليات.
بعد النشيد الوطني اللبناني وكلمة لعريفة الاحتفال رشا الطفيلي اعلنت فيها ان مشروع فرصة الثاني يتضمن تدريب الشباب على مهن تصليح الهواتف الخليوية والطهي والتزيين النسائي والرجالي.
ثم تحدث رئيس الجمعية حمود الشل فأشار الى ان النجاح الذي تحقق من خلال مشروع فرصة الاول والذي تضمن تدريب وتعليم الشباب على مهن البلاط والدهان والبناء والذي استطاع خلق فرص عمل لعشرات الشباب من ابناء منطقة بعلبك، جعلنا نفكر باستكمال ما بدأنها والاعلان عن مشروع فرصة الثاني الذي حافظ على مبدأ تمكين الشباب من اجل دفعهم الى الانخراط في مجتمعهم مع القدرة على تأمين لقمة العيش الكريمة دون منة من احد، من خلال التدريب على مهنة جديدة واشراكهم في ورش عمل مدنية تمكنهم من تعزيز حس المواطنة الفعالة والتدريب على استخدام برامج الكومبيوتر لما لها من تأثير ايجابي على مواكبة الحداثة.
اضاف، لم نتوقف هنا فقمنا بانشاء موقع الكتروني من اجل الاسهام وبشكل فعال بتأمين عمل للشباب من خلال الاستقلالية في التواصل بين العامل ورب العمل من دون وسائط.
وختم الشل بتقديم الشكر لمكتب المبادرات المحلية في لبنان والى جميع المساهمين في انجاح مشروع فرصة لانهم بذلك يساهمون في تمكين الشباب وتطوير قدراتهم من اجل النهوض بمجتمعنا نحو الافضل خصوصا في ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي نمر فيها.

الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب اطلقت حملة سباق "الصورة احلى بمشاركتكم" وتخريج المشاركات في مشروع "تمكين المرأة سياسيا"

اختتمت الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب مشروع "تمكين المرأة سياسيا" باطلاق حملة سباق بعلبك - الهرمل بعنوان "الصورة أحلى بمشاركتكم"، واقيم احتفال بالمناسبة، في قاعة تموز في بعلبك، في حضور الدكتور يوسف شاهين ممثلا وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، سفير مملكة هولندا في لبنان هيرو دي بوير، وفعاليات بلدية وتربوية واجتماعية.
بعد النشيد الوطني وعرض فيلم عن نشاطات مشروع "تمكين المرأة سياسيا" الممول من السفارة الهولندية، قدمت جمعية دعم الطالب باقة من الأغاني لمناسبة عيد العمال. ثم ألقى مؤسس الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب الدكتور رامي اللقيس كلمة شكر فيها السفارة الهولندية على دعمها للمشروع الذي يهدف إلى تمكين المرأة وإشراكها في العمل العام.
وأطلق اللقيس حملة التسجيل في سباق بعلبك - الهرمل 2012 الذي ينفذ بالتعاون مع "مكتب المبادرات المحلية في لبنان" برعاية وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، مشيرا إلى أنه بالإضافة إلى "البعد الرياضي للسباق فانه يحمل بعدا اكبر يتمثل بسباق مع الزمن من اجل تنمية منطقة بعلبك الهرمل وإظهار الصورة الجميلة والحضارية للمدينة".
وأضاف: إن بعلبك ستثبت في الثامن عشر من أيار أنها منطقة حضارية، ترفض كل أنواع الانقسامات من خلال مشي وركض وغناء جميع أبناء المنطقة بكل فئاتهم وانتماءاتهم في شارع واحد وآمن والتأكيد على أن طريق الجميع هي طريق واحدة.
بدوره السفير الهولندي اعتبر أن مشاركة المرأة في الحياة العامة يحمل الكثير من الايجابيات ، وعندما نتحدث عن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان فإننا نعني حقوق المرأة، مؤكدا أن أي "نشاط أو مشروع يهدف إلى تمكين المرأة فانه سيلاقي مشاركة فعالة من مملكة هولندا".
من جهته اعتبر الدكتور شاهين أن الرياضة تبعد شبابنا عن الاصطفافات الطائفية والمذهبية، وان تنظيم سباق كسباق بعلبك - الهرمل يظهر الصورة التي تليق ليس فقط بهذه المنطقة بل بكل لبنان.
وبعد شرح تفصيلي عن السباق من مديره حسين يزبك وعرض فيلم عنه، سلم السفير الهولندي والدكتور اللقيس الشهادات للمتدربات في مشروع "تمكين المرأة سياسيا".

جداريات لطلاب اكاديمية الشباب في بعلبك – الهرمل تدعوا الى الابتعاد عن الطائفية



نفذ طلاب "أكاديمية الشباب" في الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب في فروع الجمعية الاربعة بعلبك، العين ، بيت شاما والهرمل جدارايات تهدف الى تذكير المواطنين بالاثار السلبية للحرب الاهلية وتدعوهم للعمل من اجل عدم عودتها وطالب الطلاب من خلال الشعارات والرسومات التي خطوها ورسموها بايديهم الابتعاد عن الطائفية التي تشكل الوقود للحرب الاهلية كما طالبوا اللبنانيين بان يكونوا متحدين فيما بينهم لبناء لبنان الموحد وان يعيشوا مع بعضهم البعض وان يتذكروا الحرب الاهلية حتى ينادوا بعدم عودتها.
ففي بعلبك نفذ الطلاب بالتعاون مع نقابة الفنانين التشكيليين في البقاع، جدارية على حائط الثانوية الحديثة في  بعلبك، حملت العبارات التالية، "نصرخ في كل 13 نيسان لا للحرب الاهلية"، "بدنا نعيش مع بعضنا", "روحة بلا رجعة للحرب الاهلية", "كونوا مواطنين لبنانيين يدا واحدة في بناء وطن موحد" و "الطائفية وقود الحرب الاهلية"
وفي بلدة العين ورفضا للحرب الأهلية  وتجسيدا لمبدأ العيش المشترك  ، ونشر ثقافة التسامح ، والتربية على المواطنية ، شارك طلاب اكاديمية الشباب برسم جدارية على حائط ثانوية العين الرسمية ، تضمنت العبارات التالية: " التربية على التسامح ضمانة للسلم الأهلي "،  " السلم الأهلي ضمانة بقاء لبنان " بالاضافة الى صورا تعبر عن السلام والمواطنية ، وضرور الاهتمام بالعلم  والبحث عن الثقافة
كذلك قام طلاب الاكاديمية في فرعي الهرمل وبيت شاما بتنفيذ جداريات تتضمّنت رسوماً و شعارات تنبذ الحرب و تدعوا إلى الوحدة و نبذ الحرب

السيدات المشاركات في مشروع تمكين المرأة سياسيا ينفذن جداريات ولوحة فنية من الموزاييك ويصدرن نشرة





نفذت السيدات المشاركات في مشروع "تمكين المرأة سياسياً" الذي يهدف الى إشراك و تفعيل دور المرأة في العمل العام والذي اقامته الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب في فروع الجمعية الاربعة (بعلبك، العين، الهرمل وبيت شاما) وفي عرسال وعكار بالتعاون مع سفارة مملكة هولندا سلسلة من المشاريع الختامية للمشروع.

ففي بلدة شمسطار نفذّت السيدات جداريّة تضمنّت عدداً من المواد القانونيّة الّتي تعنى بحقوق المرأة ومنها المادة الثّالثة من الإعلان العالمي للقضاء على العنف ضدّ المرأة و التتي تنصّ على: "للمرأة الحقّ في التمتّع على قدم المساواة مع الرّجل بكلّ حقوق الإنسان و حريّاته الأساسيّة وفي حماية هذه الحقوق و الحريّات، وذلك في الميادين السّياسيّة والإقتصاديّة والإجتماعيّة والثّقافيّة، المدنيّة أو أي ميدانٍ آخر"، بالإضافة إلى رسوماتٍ معبّرة عن هذا الموضوع.

وفي بلدة النبي عثمان نفذت السيدات جدارية جسدت المعاني وللدروس التي تدربوا عليها في أكاديمية تمكين المرأة  سياسيا  فقاموا برسم جدارية تعبر عن أرائهم وتطلعاتهم و طموحاتهم ، وما يصبوا اليه في المستقبل من العدالة الإجتماعية .

وفي الهرمل نفذت السيدات جدارية  تضمنت رسوماً تهدف إلى العلاقة المتوازنة بين الرجل والمرأة وأهميّتها في بناء مجتمعٍ سليمً و معافى و تمّ كتابة بند من الإعلان العالمي لحقوق المرأة  الذي تتضمّن حقوق المرأة في العمل٬ التقدم لكافة الوظائف و الإنتخاب والترشّح .

وفي بعلبك اصدرت السيدات المشاركات في المشروع نشرة تتحدث عن اراءهم وتطلعاتهم وطموحاتهم في الوصول الى التمتع بالحقوق التي لا تزال المرأة محرومة منها في لبنان بشكل عام.

اما في عكار انجزت السيدات لوحة فنية من الموزاييك تمثب لبمساواة بين الرجل والمرأة تم وضعها على مدخل قاعة المحاضرات في مبنى بلدية تلعباس الغربي وللمناسبة اقيم احتفال في البلدية حضره رئيس بلدية تلعباس الغربي  خليل فارس ومختاري البلدة وفعاليات تربوية وبلدية ناشطات في عمل حقوق المرأة
بعد كلمة ترحيبية  من رانيا خليل جريج تقدم رئيس البلدية بكلمة شكر للجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب وللسفارة الهولندية متمنيا استمرار التعاون.
ثم  ألقت أوليفيا يوسف فرح كلمة المتدربات فتحدثت  عن تجربتها وزميلاتها في المشروع ومدى استفادتهن منه والمعرفة التي حصلن عليها وخاصة فيما خص تنمية الدوافع للنشاط في مجال العمل الاجتماعي والسياسي عند النساء.
والقى  سامي الحجيري كلمة جمعية الدراسات حيث سرد نبذة عن تاريخ الجمعية  وأهدافها ونشاطاتها وبرامجها المختلفة في منطقة بعلبك الهرمل وصولا الى مشروع "تمكين المرأة سياسيا" في منطقة سهل عكار.
وفي ختام الاحتفال اسدل الستار عن اللوحة .

الأربعاء، 4 أبريل 2012

طلاب اكاديمية الشباب يلتقون رؤساء بلديات


طلاب اكاديمية الشباب يلتقون رؤساء بلديات



قام طلاب أكاديمية الشباب في ثانوية القصر سهلات الماء، بدعوة رئيس بلدية القصر - قضاء الهرمل الدكتور حسن زعيتر لزيارة الجمعية، حيث عقد لقاء حواري تناول فيه أهمية العمل البلدي والمشاريع والعوائق، والحلول كما تطرق رئيس البلدية الى العمل البلدي ووصفه بأنه عذاب وقهر وقلق، في ظل إمكانيات محدودة و ضئيلة جدا، وأن البلدية ليست منصب أو سلطة بل هي للناس جميعا و لخدمة الناس، وأن اهم ما نفتقد له في المنطقة هو تثقيف الناس حول ما هو العمل البلدي وأهميته ومعرفة ما هو حق وما هو واجب، وأهمية التعاون والتفاعل والمشاركة للوصول إلى الإنماء والتنمية المحلية على جميع الأصعدة. بعد ذلك قام رئيس البلدية بعرض لأهم المشاكل التي تعاني منها البلديات بشكل عام وهي اللامركزية الإدارية التي تهدر الوقت، وعدم تعاون الأهالي. ومن ثم عرض لأهم المشاريع ومنها: التربية وهي الموضوع الاهم، إنشاء طابق مدرسي، إنشاء القصر البلدي، المركز الثقافي، القاعة العامة، الصرف الصحي وشبكة المياه .
ثم كان هناك حوار مع الطلاب تناول واقع المنطقة و الأعمال و مدى أهميتها وإنعكاسها على المنطقة وما هو دور الشباب في المنطقة و كيفية تفعيل هذا الدور تربويا و ثقافيا و رياضيا و إنمائيا .
وفي النهاية شكر الدكتور حسن زعيتر الطلاب و الجمعية و دعا الطلاب لزيارة البلدية في أي وقت.
كما قام طلاب أكاديمية الشباب، في ثانوية الهرمل النموذجية الرسمية بزيارة بلدية الهرمل ولقاء رئيس بلديتها الحاج صبحي صقر، الذي رحب بالطلاب وشرح أهمية العمل البلدي وكيفية تطبيقه على أساس معرفة الحاضر والمستقبل من أجل العمل على تنمية البلدة، ثم قدم عرض سريع لّلجان المتخصصة وأعمالها وخطة العمل التي تناولت مشاريع قيد التنفيذ وأخرى ستنفّذ في العام 2013 ومن أهمها: الصرف الصحي، تكرير المياه، النفايات الصلبة، حدائق عامة ومحميات ومشاريع ثقافية و رياضية .
وتناول اللقاء أهمية التعاون بين المواطن والبلدية والذي هو أساس نجاح العمل البلدي وأن القيام بواجباتنا كمواطنين تجعلنا نحس بقيمة ما نحصل عليه و تجعل من المشاركة والمساهمة في الإنماء أكثر فعالية. ثم دار حوار حول المشاريع المطروحة وأهميتها والعقبات و المشاكل التي تحول دون تحقيقها و كيفية المساعدة والمشاركة في العمل البلدي، وقد رحب الرئيس بأهمية مشاركة الشباب في مشروع تأهيل حديقة الثانوية ودعاهم للمشاركة الدائمة وتفعيل دورهم في العمل البلدي الذي يحقق الاحساس بالمسؤولية لأننا "كلنا مسؤلين تجاه بلدتتنا".
كذلك زار طلاب اكاديمية الشباب فرع العين بلدة العين والتقوا رئيس البلدية علي ناصر الدين ونائبه محمد حوري واعضاء من المجلس البلدي .
تحدث بداية  عباس الحاج حسين باسم الجمعية حيث عرّف بأكاديمية الشباب وأهداف الزيارة، بدوره رحب رئيس البلدية بالحضور وعرف البلدية ودورها فاعتبر ان البلدية هي تعاون والتعاون هو أساس النجاح، وهي لا  تفرق بين الافراد، فالجمعيع مسؤولون امامها وهي مسؤولة امام الجميع، وتحدث عن الاعمال التي تقوم بها بلدية العين والتي على الشباب وعلى لمشاكل التي يواجهونها كالتسرب المدرسي.
وتوجه الى الشباب بالقول انتم قادة الغد، و انتم الجيل الذي سيستلم المسؤوليات في المستقبل فالمجتمع يرتكز على وعيكم وثقافتكم ونشاطكم . وطرح مشكلة غياب الوعي عن بعض الشباب الذي يعمد الى كسر الاشجار ورمي النفايات في اقنية الري ، داعيا الشباب الى تحمل مسؤولياته والمساعدة من أجل البلدة .
بعدها جرت جولة نقاشات بين الطلاب وبين البلدية طرح فيها الشباب تطلعاتهم ورؤيتهم للعمل البلدي واتفقوا على ان يكون للشباب دور في مساعدة البلدية  من حلال طرح المشاكل والعمل على ايجاد الحلول المناسبة لها.